غلاف الموقع

أحدث المواضيع

recent

قصة فتح سمرقند في عهد سيدنا عمر بن عبد العزيز




لما استُخلِفَ عمر بن عبد العزيز وفد عليه قوم من أهل سمرقند فرفعوا إليه أن قتيبة

دخل مدينتهم وأسكنها المسلمين على غدر‏

فكتب عمر إلى عامله يأمره أن ينصب لهم قاضيًا ينظر فيما ذكروا‏.‏

فإن قضى بإخراج المسلمين أخرجوا فنصب لهم جميع بن حاضر التاجي‏.‏

فحكم بإخراج المسلمين على أن ينابذوهم على سوآء‏.‏

فكره أهل مدينة سمرقند الحرب وأقروا المسلمين فأقاموا بين أظهرهم

وقال الإمام الطبري (توفي 310هـ) في تاريخه :

قال علي : أخبرنا كليب بن خلف ، عن طفيل بن مرداس ، قال :
كتب عمر إلى سُلَيْمَان بن أبي السري :
أن اعمل خانات في بلادك، فمن مر بك من المسلمين فأقروهم يوما وليلة، وتعهدوا دوابهم، فمن كانت به علة فأقروه يومين وليلتين، فإن كان منقطعا به فقووه بما يصل به إلى بلده
فلما أتاه كتاب عمر، قال أهل سمرقند لسُلَيْمَان :
إن قتيبة غدر بنا وظلمنا، وأخذ بلادنا، وقد أظهر الله العدل والإنصاف، فائذن لنا فليفد منا وفد إلى أمير المؤمنين يشكون ظلامتنا، فإن كان لنا حق أعطيناه، فإن بنا إلى ذلك حاجة
فأذن لهم، فوجهوا منهم قوما، فقدموا على عمر، فكتب لهم عمر إلى سُلَيْمَان بن أبي السري :
أن أهل سمرقند قد شكوا إلي ظلما أصابهم، وتحاملا من قتيبة عليهم، حتى أخرجهم من أرضهم، فإذا أتاك كتابي فأجلس لهم القاضي، فلينظر في أمرهم، فإن قضى لهم فأخرجهم إلى معسكرهم كما كانوا وكنتم قبل أن ظهر عليهم قتيبة
قال : فأجلس لهم سُلَيْمَان جميع بن حاضر القاضي الناجي، فقضى أن يخرج عرب سمرقند إلى معسكرهم، وينابذوهم على سواء، فيكون صلحا جديدا، أو ظفرا عنوة، فقال أهل السغد : بل نرضى بما كان ولا نجدد حربا، وتراضوا بذلك، فقال أهل الرأي : قد خالطنا هؤلاء القوم، وأقمنا معهم، وأمنونا وأمناهم، فإن حكم لنا عدنا إلى الحرب، ولا ندري لمن يكون الظفر، وإن لم يكن لنا كنا قد اجتلبنا عداوة في المنازعة، فتركوا الأمر على ما كان، ورضوا ولم ينازعوا
قصة فتح سمرقند في عهد سيدنا عمر بن عبد العزيز Reviewed by Ali Al Suleiman on 10:30 ص Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by موسوعة أهل السُّنّة © 2016 - 2017
Powered by Blogger, Designed by Ali Al Suleiman

أرسل رسالة لنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.