غلاف الموقع

أحدث المواضيع

recent

قصة رائعة يرويها الشيخ محمد راتب النابلسي







صديق لي حدثني أنه زار بستان في أحد أطراف دمشق والبستان مؤلف من قطعتين لأخوين شقيقين، وكان قمح الأخ الأول نامياً نمواً عجيباً، وقمح الآخر نموه ضئيل جدا، وهذا الصديق يعرف الله عز وجل فجاء للأول واستحلفه لماذا بستانك هكذا ؟قال: والله أعتني به كما يعتني أخي ببستانه، بل إن الذي يقوم على البستانين مُرابع واحد، ما السر؟ قال: لي أخ آخر متوفى وله أولاد أيتام ونويت في قلبي أن أعطي أولاد أخي الأيتام نصف غلة هذا البستان، والثاني على عكس الأول، هذه القصة تؤكد أن الله علم نية هذا البستاني فضاعف له غلته وعلم نية هذا فأنقصها هذا الآخر معنى المهيمن يعلم ويفعل
وكذلك صديق آخر حدثني عن مجموعة مزارع في أطراف دمشق وهنالك بعض الرعاة الذين عندهم قطعان غنم يأتون لهذه المزارع لتشرب الغنم، فيطردون هذا الراعي مع غنمه، من هذه المزارع مزرعة واحدة تستقبل أيَّ راع وتسقي الغنم بنفس طيبة، أقسم لي رجل في هذه المنطقة أن سبعة مزارع جفت آبارها إلا هذا البئر حصرا والعائد لهذه المزرعة، ولم يكتفِ بأنه سمح للرعاة بل بنى أحواضاً كي ترتاح الغنم في أثناء شربها، لقد اشترى أحواضاً إكراماً لمن ؟ الله مهيمن: النبع بيده وتشالنجر بيده وتيتانيك بيده والسحاب بيده والبواخر بيده والحوت بيده، كل شيء بيده، فأحيانا الإنسان يكون في مكان فاقداً حريته وهو في مكان ناءٍ يخرج فيه ثعبان، وهذا الإنسان مؤمن على الأعم الأغلب تجد الثعبان واقفاً ولا يتحرك ولا ينقض عليه، أحياناً تجد كلباً عقوراً بقي بلا طعام أياماً عديدة فإذا واجه إنساناً تقياً يقف مكبَّلا مَنْ المهيمن ؟ الله عز وجل.
الله عز وجل يقول:
﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾
(سورة الزمر )
يقول لك سيطرة، الله هو المسيطر، كلُّ شيء خلقه اللهُ مُسيطِرٌ عليه، ولم يخلق شيئاً وتركه هملاً، لذلك:
﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾
(سورة الزمر )
أحيانا الحريق، ينشب حريق في بعض أسواق دمشق ويأكل الأخضر واليابس في معظم الحوانيت إلا حانوتاً واحداً، تلتف النار حوله ولا تحرقه بيده النار.
قصة رائعة يرويها الشيخ محمد راتب النابلسي Reviewed by Ali Al Suleiman on 5:26 م Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by موسوعة أهل السُّنّة © 2016 - 2017
Powered by Blogger, Designed by Ali Al Suleiman

أرسل رسالة لنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.