غلاف الموقع

أحدث المواضيع

recent

قصة رائعة للشيخ محمد النابلسي



ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺍﺣﺘﺮﻗﺖ ﻓﻮﻕ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻷﻟﺐ، ﻭﻣﻊ ﺍﺣﺘﺮﺍﻗﻬﺎ ﺍﻧﺸﻄﺮﺕ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻧﺸﻄﺎﺭﻫﺎ ﺭﺍﻛﺐ ﻭﻗﻊ، ﻭﻗﻊ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ 43 ﺃﻟﻒ ﻗﺪﻡ، 
ﻧﺰﻝ ﻓﻮﻕ ﻏﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﻏﺎﺑﺎﺕ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻷﻟﺐ ﻭﻓﻮﻕ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﺛﻠﺞ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻣﻊ ﺃﻏﺼﺎﻥ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ، ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻤﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ، ﻓﻨﺰﻝ ﻭﺍﻗﻔﺎً، 
 ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﻻﺣﻈﺘﻚ ﺟﻔﻮنهـا *** ﻧﻢ ﻓﺎﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﻛﻠﻬﻦ ﺃﻣﺎﻥ * * * ﻓﻲ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺑﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻴﺔ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻥ، ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺗﻌﻄﻠﺖ ﺑﻬﺎ ﻓﺨﺮﻗﻬﺎ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ، ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻣﻀﻐﻮﻃﺔ ﺑﺎﻟﻬﻮﺍﺀ 8 ﺃﺿﻌﺎﻑ، ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﻗﺪﻡ ﻛﺎﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﺗﺤﻘﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺑـ8 ﺃﺿﻌﺎﻑ ﺣﺠﻤﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ، ﻓﻔﻲ ﺿﻐﻂ ﻋﺎﻝ ﺟﺪﺍً ﻓﻮﻕ، ﻓﻠﻤﺎ ﺧُﺮﻗﺖ ﺑﻌﺾ ﻧﻮﺍﻓﺬﻫﺎ ﺇﻧﺴﺎﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻀﻨﻬﺎ ﺭﺿﻴﻌﺎﻥ ﺧﺮﺟﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻀﻐﻂ، ﻓﻲ ﺃﻣﻞ ؟ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﻗﺪﻡ ﺭﺿﻴﻌﺎﻥ ﺻﻐﻴﺮﺍﻥ ﻧﺰﻻ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺻﻴﺎﺩ، ﻓﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻣﺘﺺ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ، ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﺩ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﻄﻔﻠﻴﻦ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﺪﻳﺪﺓ ﺃُﻋﻠﻤﺖ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﻔﻠﻴﻦ ﺳﻠﻴﻤﻴﻦ ﺃﺧﺒﺮﻭﺍ ﺃﻣﻬﻤﺎ. ﺃﻋﺮﻑ ﺭﺟﻼً ﻣﺪﺭﺳﺎً ﺃﺻﻴﺐ ﺑﻤﺮﺽ ﻋﻀﺎﻝ ﻓﻲ ﺭﺋﺘﻴﻪ، ﻭﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺎﻟﺠﻮﻩ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ، ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺨﺒﻴﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺃﻣﺎﻣﻲ : ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻟﺰﺭﻉ ﺭﺋﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﻜﻠﻒ ﻣﺎ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﺛﻤﻦ ﺑﻴﺘﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﺘﺮﺍﻩ ﻟﺘﻮﻩ، ﺑﻴﺖ ﻓﺨﻢ ﺟﺪﺍً ﺍﺷﺘﺮﺍﻩ، ﻭﺍﻷﻣﻞ ﺑﺎﻟـ % 30 ، ﻭﺍﻟﻘﺼﺔ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﻭ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ، ﻭﺷﻔﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﻔﺎﺀً ﺫﺍﺗﻴﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺐ، ﻭﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺠﺮﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺣﻴﺎً ﻳﺮﺯﻕ، ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻇﺎﻫﺮ، ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻻ ﺗﻔﺴﺮ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺬﺍﺗﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺔ ﺃﺣﺪﺙ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﺙ
قصة رائعة للشيخ محمد النابلسي Reviewed by Ali Al Suleiman on 4:28 م Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

All Rights Reserved by موسوعة أهل السُّنّة © 2016 - 2017
Powered by Blogger, Designed by Ali Al Suleiman

أرسل رسالة لنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.